لقاح فعال ضد فيروس الصوملة

مايو 21st, 2009 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

 

22 مايو 1990 كان يوما عظيما لعامة اليمنيين فلم تفرح اليمن في تاريخها الملئ بالمآسي والدموع كما فرحت في تلك اليوم التي كان يراها كل يمني نقطة بداية تاريخ جديد ليمن قوي وآمن ومزدهر …كان منظر الزعيمان اليمنيان حينها وهما يرفعان علم الدولة الجديدة ويعلنان ميلادها مؤثرا الى درجة جعلت عيون اليمنيين تحتقن بدموع الفرح وتمتلئ أفئدتهم بحب هذين الزعيمين وبالذات ذلك الذي ضحى بمركز الرجل الأول في دولته القديمة ليحتل مرتبة الرجل الثاني في الدولة الجديدة , وبعد أن انفض المولد وبدأت مواجهة الواقع,  فشل الاثنان في أن يحولا الحلم الى حقيقة وذلك بأن يبدأ التنازل عن الحكم والسلطة للشعب ليحكم نفسه بنفسه وذهبا لأنتخابات سخيفة لمجلس نيابي لا يمثل سلطة مستقلة عن سلطة أحزابهم بدلا عن الذهاب لانتخابات محلية تنتهي بانتخاب الناس لمن يحكمهم مباشرة ويتحكم بمستقبل محافظاتهم ويبعد تسلط وديكتاتورية المركز على الأطراف . كانت ستبدو بداية رائعة لو كانت أجريت انتخابات حكم محلي عقب الوحدة مباشرة وأظهرت نتائج انتخابات المحافظات فوز أحزاب من الشمال في محافظات الجنوب وفوز أحزاب من الجنوب بمحافظات الشمال وتكتمل بذلك تلك اللوحة البانورامية الرائعة التي بدأ رسمها الزعيمان لحظة رفع العلم ..
 
وبعد مضي أربعة سنوات من لحظة الميلاد انفجرت

المزيد


لا …ليست هذه حضرموت

أبريل 29th, 2009 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

 

 
لا …..ليست هذه حضرموت
أنا لا استطيع أن أصدق أن من قام بالأعتداء على بعض المحلات التي يملكها تجار من شمال اليمن هم أناس من أهل حضرموت … حقيقة أنا لست حضرميا ولكني أحب أهل حضرموت لما اشتهروا به من حسن أخلاقهم وتسامحهم  وطيبتهم وانسانيتهم وأمانتهم التي تميزوا بها عبر التاريخ , وهذه الصفات التي يتحلون بها هي ما ساعدهم على نشر الأسلام من جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية شرقا  الى وسط و غرب أفريقيا غربا وهذه المساحة هي من يعيش عليها اليوم مليار مسلم .. ان عدد من دخل الأسلام على أيدي الحضارم أكثر بكثير من أولئك الذين أسلموا على أيدي أهل الحجاز ونجد وكل سكان شبه الجزيرة العربية .. من حق أهل حضرموت أن يثوروا ضد الظلم والنهب ومن حقهم أن يطالبوا بالأنفصال أو التوحد في أي كيان سياسي يرون فيه مصلحة لهم ولبلادهم ولا أعترض على ذلك مطلقا , ولكن ليس من حقهم أن يحرقوا تجارة أو مالا يملكه غيرهم ملكية شرعية في بلادهم فهم أنفسهم أهل حضرموت هاجروا الى جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا وأقاموا ممالك وامبراطوريات مالية في هذه الدول ولم يتعرضوا للنهب والسلب من قبل سكان هذه الدول بحجة أنهم ق

المزيد


بلد المختلون عقليا

مارس 6th, 2009 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

تلاميذ صغار يهدد مستقبلهم مجتمع متطرف

تلاميذ صغار يهدد مستقبلهم مجتمع متطرف

بلد المختلون عقليا

ماذا فعل “موشي بن يعيش” حتى جعله أخوه “هالك بن يموت” لايعيش, هل فقط لأنه يهودي, وماذا فعل يهود اليمن حتى يهددهم المختلون عقليا بتغيير دينهم أو الموت , لماذا يحق لمختلي اليمن من المسلمين طرد يهود اليمن من ديارهم ولا يحق لمختلي بني اسرائيل طرد الفلسطينيين من أرضهم ؟

مختل عقليا !! هذا ما كان منتظرا من محكمة يمنية اكتفت بحكم تقديم القاتل الدية لأهل الهالك تحت ذريعة أنه مختل عقليا، وكأن القاتل هو أبو سفيان بن حرب والهالك هو جلف من بني القينقاع،

قبل هذه الجريمة التي أودت بالمواطن اليمني اليهودي “موشي يعيش النهاري” تعرض يهود اليمن الباقون والذين لا يزيد عددهم عن 250 شخص للعديد من التهديدات لمغادرة البلد أو إعلان إسلامهم من طرف المختلين عقليا مجازا، اليهود اليمنيون تم ترحيلهم عام 1948 من أرض أجدادهم في اليمن بعد أن نهب أخوانهم اليمنيون المسلمون ممتلكاتهم أو في أحسن الأحوال تم اجبارهم على بيعها أو التنازل عنها بأبخس الأثمان , وقبل ذلك في القرن الثامن عشر في العهد  الأمامي تم طرد اليهود من منازلهم في صنعاء القديمة الى مدينة المخأ الواقعة على البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب حيث الصحراء القاحلة والغبار الخانق عقابا لهم على رائحة الخمور التي كانت تفوح من بيوتهم حسب ادعاء الأمام ثم توسط لهم الحبر اليهودي المقيم في تعز “الشبزي” وهو الرجل الذي كان محبوبا من أهالي تعز المسلمين واليهود على حد سواء لأفعاله الخيرة ومساعدته للمحتاجين واقالته عثرات الناس دون الألتفات الى معتقداتهم , وقد اشتهر عن “الشبزي” أنه كان يحمل الطعام في الليل الحالك الى بيوت المحتاجين وهو ملثم الوجه ومتنكرا حتى لا يتعرف عليه أحد , طلب “الشبزي” من ألأمام الرحمة واعادة اليهود الى “صنعاء” لكن الأمام طلب منه اعلان اسلامه حتى يقبل وساطته وكان ان أعلن الشبزي اسلامه ووافق الأمام على عودة اليهود من المخأ على أن يقيموا خارج أسوار مدينة “صنعاء” وهكذا عادوا ليستقروا بالمنطقة التي تدعى اليوم “قاع اليهود” والتي تم تغيير اسمها الى “قاع العلفي” لكن العامة لازالوا يطلقون عليها “قاع اليهود” أما “الشبزي” فما زال قبره مزارا الى اليوم في “تعز” يزوره الناس للتبرك به, وقد سبق للحكومة الأسرائيلية أن طلبت من اليمن السماح بنقل رفاته الى “اسرائيل”

النظام اليمني عاجز على حماية اليهود من المختلين عقليا والحريصين على قيام الليل وتلاوة الفرقان لتمتلئ صدورهم بالشر،
المزيد


حماس الحاج مرشد

ديسمبر 28th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

لازلت أذكر شخصية الحاج مرشد من أيام طفولتي الجميلة في احدى قرى تعز الجميلة … كان الحاج مرشد شخصية فريدة في لباسه الفولكلوري المغرق بالألوان المتناقضة فعلى رأسه يطوي بطريقة فنية ومنسقة مترين من القماش الملون بالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق تسمى مشدة باب لحج وهي منتج هندي كان يلبسه مهراجات الهند في ذلك الزمان…أما مئزره فكان مهرجان من الألوان الفاقغة والباهتة معا يربطه في وسطه بحزام أخضر له مخبأين باللون الأصفر لحفظ النقود , يعلو هذا المئزر قميصا مخططا طوليا باللونين الأبيض والأخضر .. كان جسم الحاج مرشد يبدوا قوي البنية متماسكا رغم كبر سنه وكان له أربعة من الأبناء الذكور هم أيضا ذوو أجساد قوية لا تخترقها الرصاص بحسب أهل القرية …

 

ما كان ملفتا في شخصية الحاج مرشد هو حبه التحرش بالآخرين من فلاحي القرية واستفزازهم ليدخل مع الآخرين بصراع جسدي وكان يصرخ أثناء المعركة النجدة يا أولادي …الحقوني …العدو سيقتلني وكان صوت الحاج مرشد مميزا بقوته التي تخترق الفضاء وتصل الى كل أهل القرية حتى عندما يعطس فالجميع يسمع عطسة الحاج مرشد وكانت القرية تصيح بصوت واحد يرحمك الله ياحاج مرشد , عندما يسمع أولاد الحاج مرشد صوت أبيهم يستنجد بهم كانوا يتقافزون من أماكنهم مثل الأسود ويهرعوا لنجدة أبيهم .. وحتى لو كان الحاج مرشد هو من يسيطر على المعركة مع خصمه ويعلوه بالضرب واللكم الأ أنه اذا أحس اقتراب بنيه منه رفع خصمه للاعلى ورقد هو في الأسفل واستمر

المزيد


على هامش ذكرى استقلال الجنوب

نوفمبر 29th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

في خمسينيات القرن الماضي عندماكانت عدن تحت الأنتداب البريطاني – أقول الأنتداب وليس الأحتلال لأن بريطانيا كانت موجودة بناء على قرار دولي اتخذه مجلس الأأمن لتهيئة البلد لحكم نفسها – تناقل الناس في اجتماعاتهم ومجالسهم قصة البدوي الذي نزل الى عدن رفقة حماره وعندما وصل المدينة شاهده الأنجليز وهو يضرب حماره ضربا مبرحا فما كان من جنود الأنجليز الا أن أوقفوا الرجل وأحالوه للمحاكمة لسؤ معاملته للحمار , وفي الوقت الذي كان يمثل فيه البدوي أمام القاضي الأنجليزي كان حماره آخر نغنغة ودلع يقف مزهوا أمام قسم شرطة المدينة ومن حوله مالذ وطاب من  مطاعم الحمير .. سأل القاضي البدوي:

_ لماذا تقسوا على الحيوان المسكين ؟

_ سيدي لقد أعجب الحمار بجمال المدينة وأضواءها ونظافتها فققرر أن لا يعود معي الى القرية .. حاولت معه بالحسنى أن يسير أمامي عائدا بعكس الأتجاه الذي أتينا منه فأبى وأصر الأ أن يقف كالجبل الأشم لا يتحرك برغم ضربات العصا ونغزاتها على مؤخرته.

_ مهما يكن , فليس من حقك أنت الحيوان العاقل أن تعامل الحيوان الأعجم بهذه القسوة , أنت رجل غير مؤتمن على هذا الحمار لذا قررنا أن نشتريه منك .. فكم تطلب في هذا الحمار ؟

 

تلفت الرجل يمنة ويسرة في المحكمة كأنه يستشف من الحضور رأيهم قبل أن يجيب بنعم أو لا .. ولم يمهله القاضي حتى يرد ولكنه واصل قائلا :

_ سنشتريه منك بعشرة دنانير , فغر الرجل فاه غير مصدق لما يسمع , فلم يحلم ذات يوم أن مثل هذا المبلغ سيدفع له في حمار لا يساوي دينارا بأسعار ذلك الزمن .. لم يتردد الرجل كثيرا

_ حسنا لقد قبلت بيع حماري بهذا المبلغ .

 

خرج الرجل من المحكمة ثم ذهب لألقاء النظرة الأخيرة على حماره الثمين قبل أن يعود الى القرية , وقف أمام الحمار وهو يخاطبه بدهشة :

_ أما كان الأجدر بك أن تخبرني بأن لك أقارب في بريطانيا !!

 

كانت تلك القصة مثار تعجب الناس اقول تعجبهم وليس اعجابهم , فالناس لم يتعودوا أن يعطوا للحمار أو للكلب أو للقط أي أهمية وقيمة ليس ذلك فحسب بل حتى حياة البشر لم يكن لها أهمية في نظرهم , ففي ثقافتنا البدوية أن الرجولة هي القسوة والجلافة والخشونة ولا مكان فيها للعواطف أو الدموع والرحمة .

 

تذكرت هذه القصة اليوم عندما أخبرني أحد الأصد\قاء بأنه في هذا العام حصل حادث شنيع في احدى قرى الحجرية وهو ان أحد القرويين قام بصب الكيروسين – الجاز – على حمار ثم قام باشعاله فركض الحمار طوال الطريق والنار تشتعل فيه فيما وقف اهل القرية يضحكون ويتفاكهون وقام هذا الرجل بعمله هذا تحت مبرر أن الحمار المقتول حرقا بهذه الطريقة البشعة قد أكل حفنة من حبوب طعام هذا الرجل…

المزيد


قراصنة صوماليون يحتلون عدن

نوفمبر 24th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

  pairot   كان القراصنة القادمون من شمال أوروبا والذين عرفوا بالفايكنج هم من احتل الجزر البريطانية وبسطوا سيطرتهم على معظم أوروبا . الفايكينج مصطلح يطلق بالغالب على ملاحي السفن والتجار والمحاربين الذين نشأوا في المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا في أواخر القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر (793م-1066م)وتسمى بحقبة الفايكينج، كما يستعمل على نحو أقل للإشارة إلى سكان المناطق الإسكندنافية عموما ً. وتشمل الدول الاسكندنافية كلا من السويد والدنمارك والنرويج وايسلندا.

وعلى الرغم مِنْ سمعة الفايكينج السيِّئة وطبيعنهم الوثنية الوحشيةِ، تحول الفايكينج خلال قرن أَو إثنين من الزمان إلى المسيحيةِ وإستقرّوا في الأراضي التي هاجموها مسبقاً، وفي نفس الوقت بنى الفايكنغ مستوطنات جديدةَ في آيسلندا، جرينلند، أمريكا الشمالية، والأطلسي الشمالي، إضافة إلى تَأسيس ممالكِ في شبه الحزيرة الإسكندنافية على طول الحدود مع الممالكِ الأوروبيةِ في الجنوبِ. ونتيجة لاندماجهم في أراضيهم الجديدةِ أصبح منهم المزارعين والتُجّارَ إضافة إلى الحُكَّامِ والمحاربين.

أشتهر الفايكيج ببراعة ملاحتهم وسفنهم الطويلة، وإستطاعوا في بضعة مئات من السنين السيطرة وإستعمار سواحل أوروبا وأنهارها وجزرها، حيث احرقوا وقتلوا ونهبوا مستحقين بذلك اسمهم الفايكنج الذي يعني القرصان في اللغات الاسكندنافية القديمة.

وفي تاريخ العرب فلقد اشتهر كثير من القبائل العربية الواقعة مناطقها في طرق التجارة الدولية بنهب القوافل المارة من أراضيها اذا لم تكن ثمة اتفاقيات بين أصحاب القوافل والقبائل الواقعة على طرق هذه القوافل . وقد سجل التاريخ لنا أنه بعد أن دخل طريق الحرير الذي كانت تسلكه القوافل بين الصين وشرق آسيا من جهة و دولة الرومان البزنطيين من جهة أخرى بعد أن أدى الأقتتال الفارسي البيزنطي الى تعطيل هذه الطريق تحولت القوافل التجارية الى طريق جزيرة العرب وكان عليها أن تقطع المسافات في اتجاه الشام ومن ثم الى أرض الرومان عبر أراضي القبائل اليمنية فأدى ذلك الى نهضة حضارية عرفت في التاريخ بالدولة السبئية والمعينية وكان دخل هذه الدول يقوم على حماية هذه القوافل . وبعد أن بدأ الأنسان بالتعامل مع البحر واكتشف الطرق البحرية بديلا عن الطرق البرية في التبادل التجاري بدأت السفن تنقل البضائع الى شواطئ جنوب الجزيرة ثم اعادة نقلها عن طريق البر الى وسط وشمال الجزيرة العربية بدات القبائل تشعر أن مصدر دخلها من حماية قوافل سفن الصحراء قد

المزيد


فتاوي الجهاد فيمن يجوز تفجيره من البلاد

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

تأمل معي عزيزي القارئ كيف تطورت فتاوي الجهاد في بلاد المسلمين في ظرف عشرين عاما من كونها “جهادا في سبيل الله” يسمى من يقوم به مجاهدا في سبيل الله يطلب احدى الحسنيين  لتصبح “حربا على الله وافسادا في الأرض ” من قبل فئة ضالة مارقة خارجة عن الدين .

عنوان لجريدة الرياض في عام 1984 (غداً محاضرة للشيخ عائض القرني عن الجهاد وفضله)

عنوان لجريدة الرياض في عام 2004 (الشيخ عائض القرني لا توجد راية واضحة للجهاد)

 

عنوان لجريدة الجزيرة في عام 1984 (المجاهدون الأفغان يلحقون خسائر جسيمة بالشيوعيين والروس)

عنوان لجريدة الجزيرة في عام 2004 (عملية إرهابية في بغداد توقع إصابات في صفوف رجال الحرس الوطني والقوة المتعددة الجنسيات)

 

عنوان مقال لعبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط عام 1984 (البسطاء الأفغان يتفوقون على التكنولوجيا الشيوعية)

عنوان مقال لعبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط عام 2004 (الشعب الأفغاني حروب ومخدرات ورفض للحضارة)

 

الشيخ العبيكان يتحدث عن الجهاد وكرامات المجاهدين في أفغانستان 1984

الشيخ العبيكان يحذر من الجهاد في العراق 2004

 

سؤال على الهواء في برنامج إذاعي عام 1984 (يا شيخ هل يجوز لي الخروج للجهاد مع الأخوة الأفغان ؟) نعم يجوز وهو ذروة سنام الإسلام ومن لم يستطع الجهاد بنفسه فليجاهد بماله … رزقنا الله وإياكم الجهاد في سبيله .

سؤال على الهواء في برنامج إذاعي عام 2004 (يا شيخ هل يجوز لي الخروج للجهاد مع الأخوة في العراق ؟) .. أي جهاد في العراق … هل أمر ولي الأمر أمر بذلك … أعوذ بالله من الغلو والتطرف بحق الآخر ! يا هذا جهاد النفس أوجب وأولى وعليك ترك هذا الفكر الدخيل على ديننا ووطننا ..

 

1984 الشيخ سعد البريك يلتقي بعبد رب الرسول سياف ويقيم له مأدبة خاصة في استراحته (بجنوب الرياض) وحضر اللقاء عدد كبير من الشباب الذين عزموا على الرحيل لأفغانستان بعد خطبة الشيخ سعد الحماسية.

2004 الشيخ سعد البريك يقيم مأدبة عشاء لفريق mbc في استراحته (بشمال الرياض) ويحذر الفريق من الالتقاء بمشائخ الغلو والتطرف .

 

بدأ الشيخ عبد الله عزام في مطلع الثمانينات حملته الجهادية في أفغانستان  باستصدار فتوى تؤكد أن الجهاد في أفغانستان فرض عين على كل المسلمين.. وقد استطاع أن يحصل على توقيع عدد كبير من الشيوخ المسلمين العرب على هذه الفتوى تأكيدا لما جاء بها، ومنهم الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين والشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبد الله ناصح علوان، والشيخ حسن أيوب، الشيخ حسن حوى، والشيخ محمد نجيب المطيعي، وبهذه التوقيعات متنوعة المذاهب والجنسيات صارت فتوى عزام هذه فتوى أممية معتمدة من علماء من مختلف المشارب والاتجاهات.

يقول عبد الله عزام في فتواه هذه تحت عنوان «الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان» راويا قصة تلك الفتوى: «كتبت هذه الفتوى، وكانت أكبر من هذا الحجم، ثم عرضتها على فضيلة شيخنا الكبير سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وقُرئت عليه واستحسنها، وقال إنها طيبة ووافق عليها، إلا أنه اقترح عليّ أن أختصرها حتى يكتب لها مقدمة ننشرها بها، ثم اختصرتها، ولكن وقت الشيخ كان مزدحما وقت الحج ولم يتسع المجال لعرضها عليه مرة أخرى».

وفي موسم الحج عام 1983 وقف عبد الله عزام في «مركز التوعية العامة» بمنى، حيث اجتمع أكثر من مائة عالم من دول إسلامية مختلفة، وقرأ فحوى الفتوى في حضور عبد رب الرسول سياف أحد أكبر قيادات الجهاد الأفغاني، وقال عزام: «لقد عايشت الجهاد الأفغاني ثلاث سنوات، وأقرر أمام سياف أن الجهاد في أفغانستان يحتاج إلى رجال، فمن كان منكم أيها العلماء عنده اعتراض فليعترض.. ولم يعترض أحد».

هكذا كان انطلاق أول فتوى بكون الجهاد فرض عين على المسلمين من بلاد الحرمين وباشراف علماء الأمة ومراجعها الكبار ومن بينهم الشيخ يوسف القرضاوي  وجميعهم باركوا  هذه الفتوى بل ومنهم من ذهب شخصيا الى أفغانستان للجهاد .

وإليك فتوى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ردا عن شرعية جهاد القوات الأمريكية المتواجدة في دول الخليج :

هناك فرق واضح بين الموقفين الذين ذكرا في السؤال .. موقف الاتفاقات التي حدثت بين أمريكا وبعض البلاد , لظروف اقتضتها واستغلتها أمريكا إلى أقصى حد للبقاء في المنطقة والتوغل فيها . فهذه - على كل حال- تحترم , على أن من حق الناس أن ينقضوها , ويطالبوا بالتحرر منها , ولكن بالوسائل السلمية , حتى لا تحدث فتنة لا ندري عواقبها , وموقف الإنزال الأمريكي البري والبحري والجوي لضرب العراق العربي المسلم .

 

عندما دخل الروس أراضي أفغانستان دخلوها بدعوة وموافقة من حكومة نجيب الله التي كانت تمسك بزمام الأمر في تلك الدولة المسلمة حينها بعد استيلاءها على الحكم بانقلاب عسكري حالها مثل حال كل الدول الأسلامية التي سيطر عليها الحكام بالقوة من قبل نجيب الله ومن بعده والى يوم الناس هذا . فكيف جاز لشيخنا أن يرى اتفاق حكومة نجيب الله مع القوات الروسية غير شرعي ويجب الجهاد بينما وجود القوات الأمريكية في الخليج شرعي ويحرم جهادها ؟

في فتوى للقرضاوي أيضا قال أن جهاد الأمريكان في العراق فرض عين رغم وجود الأمريكان هناك بموافقة الحكومة العراقية الشرعية الا اذا كان يعتبر حكم صدام حسين هو الشرعي فقط .

 

وعندما تم الأعتداء على مقر المارينز الأمريكي في قاعدة العيديد من قبل أحد المجاهدين الأنتحاريين قاد الشيخ مظاهرة حاشدة في الدوحة نددت بالأرهاب ووقف الشيخ يخطب فيها قائلا:

ان المشكلة حينما تُصاب هذه الأوطان من أبنائها المضللين الحمقى الذين يرتكبون أعمالاً لا يستقيم معها منطق، لا من عقل، ولا من علم، ولا من فقه، ولا من دين، ولا من خُلق، ولا من قانون”.

فهل هذا الإرهاب حرام في قطر فقط، وحلال في العراق والسعودية واسبانيا وأماكن أخرى من العالم؟

وهل كان ابن لادن والظواهري والزرقاوي والحمراوي والبيضاوي من فقهاء الإسلام وعلمائه حيث تأهلوا لجهاد يستقيم فيه المنطق والعقل؟

لقد هتف مولانا القرضاوي في جموع المتظاهرين في الدوحة قائلاً:

بأن هؤلاء الإرهابيين “اناس فرغت رؤوسهم من العلم والفقه وان كانوا متدينين في ظاهر الامر ولكنهم لم يتلقوا العلم من اهله واضاف ان المشكلة الكبيرة ان الكثير من الناس ياخذون علمهم عن غير العلماء الثقات فيملأون رؤوسهم بأضاليل وأباطيل ما أنزل بها من سلطان ولا قام عليها في الدين برهان” . وتوجه القرضاوي بالنصيحة الى أبناء الامة “أن ياخذوا العلم من العلماء الثقات المأمونين على دينهم وفي فقههم الذين اذا قالوا قالوا بحق، واذا أدوا أدوا بعلم” .

يا سبحان الله.. ما أجمل هذه الكلام يا مولانا.

ولكن هل هذا ينطبق على الإرهاب في قطر فقط؟

أما ارهاب العراق فهو “جهاد” في سبيل الله؟

فما الفرق بين التفخيخ العراقي والتفخيخ القطري؟

هل دماء المسلمين في العراق حلال، ودماء المسلمين في قطر حرام؟

وما الفرق بين إرهابي الدوحة عمر أحمد عبد الله وبين رائد البنا أو نضال عربيات أو الزرقاوي أو غيرهم من الإرهابيين المجرمين في العراق؟

ألم يكن الإرهابي عمر أحمد عبد الله في الدوحة يصلي ورائك في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة ويستمع إلى خطب الجمعة التي تلقيها عن فضل الجهاد والمجاهدين في أرض الإسلام؟

ألم تزرع في عمر أحمد عبد الله وغيره من الشباب حُب الموت، وأنت القائل في احدى خطب الجمعة وقبل كارثة 11 سبتمبر بشهر : “إذا تعلّق الناس بالدنيا وتشبثوا بالحياة وحرصوا عليها هانوا على أنفسهم وهانوا على عدوهم ، أما إذا لم يبال الناس بالحياة ولا بالموت، فلن يبالوا أوقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم”. ( موقع القرضاوي، 4/8/2001) .

هذا التناقض في الفتاوي جعل الشاعر العربي العملاق أحمد مطر يطفح من القهر ويكتب قصيدته الرائعة التالية:

الحرباء….لمطر

 

مولانا الطاعن فى الجبت
عاد ليفتى

المزيد


عندما يستخف مولانا بنا

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

الرجل الأسود في البيت الأبيض

  391ima   كتب الشيخ عائض القرني:

 

إن في فوز باراك أوباما لعبرة لقوم يعقلون، ألا تعجب من رجل فقير بسيط مسكين سافر به أهله من بيت صغير في كينيا بأفريقيا يبحثون عن لقمة العيش فارين من الجوع والمرض والجهل؟ فيتعلّم ابنهم ويتزوج وينال منصباً ويُعطى جنسية أمريكية ويدخل الانتخابات ويفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل بقيادة العالم. فهو المدير الإقليمي للدول جميعاً، وهو أقوى رجل في عالم الدنيا في القارات الست. أما وقفت مع نفسك متأملاً في هذا المشهد العجيب الغريب؟ كيف يقفز رجل غريب فقير مهاجر مسكين من كوخ في كينيا إلى أن يتربّع على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، وقل لي بربك: لو أن الأستاذ باراك أوباما التجأ إلى بعض الدول العربية كيف يكون وضعه؟ إنه سوف يكون في الغالب في الترحيل لانتهاء مدة إقامته أو سوف يطرد من البلاد لمخالفة قانونية. وإذا كرم سمح له بأن يكون سائق تاكسي (ليموزين) أو حارس عمارة أو بائعاً في سوق الخضراوات أو الحراج. هذا ما سوف يحصل للأستاذ باراك أوباما لو كان في بعض الدول العربية القوية الصامدة المتألقة النامية والنائمة في سبات عميق «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ» سبحان الله! مرةً واحدة وبسرعة هائلة يصل العامل البسيط والشاب الفقير والمهاجر المسكين إلى رئاسة أكبر وأقوى دولة في العالم ليجلس أمامه رؤساء العالم وهم ينتفضون من حمّى الرهبة ويرتعدون من هول الموقف؛ لأنهم في مجلس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. سبحان الله! ينسى الأمريكان لونه الأسود وأصله الأفريقي وآباءه المسلمين ويقولون لهذا الشاب الذي ما سكن قصراً وليس في آبائه وزير ولا قائد ولا رئيس ولا ملك، وإنما فقير ابن فقير ومسكين ابن مسكين، يقولون له: تفضّل قُدِ البلاد واحكم الدولة والأمة، وبيده مفاتيح القوة النووية والاقتصاد العالمي والقرار الأول والأخير في عالم الدنيا الفانية.

دُفعةً واحدة يقفز هذا الشاب الأسمر الداكن الصعلوك من كوخ صغير فيه قطعة من حصير وأكواب من فخار وكيس من دقيق الشعير إلى أن يجلس أمام الكونغرس الأمريكي يأمر وينهى ويصدر المراسيم الرئاسية وي

المزيد


أمريكا التي أدهشت العالم

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

فوز باراك  أوباما في الأنتخابات الأمريكية كان فوزا تاريخيا ليس لأمريكا وحدها ولكن للأنسانية  

linkol

جمعاء ,  فوصول رئيس أسود البشرة الى سدة البيت البيض كان حلما دونه خرط القتاد للأمريكان السود.

 منذ تم السماح للأمريكان السود بالتصويت في الأنتخابات عام 1957 م بعد صراع طويل امتد من القرن الثامن عشر مع العبودية 

 وبالنسبة لمخلوقات مثلنا نحن العرب فما حصل في أمريكا أصابنا بالدهشة والبلاهة , وقريبا سترى التحليلات التي تتحدث عن مؤامرة تمت دبلجتها من أجل ان تسيطر أمريكا على أفريقيا وثرواتها, ومن سيذهب ليتحدث عن تأثير لوبي صهيوني يهدف الى احراج الزعماء العرب باجبارهم على مصافحة عبد أفريقي مما يفسد وضوءهم ويصيبهم بالنجاسة فالعبيد أنجاس مناكيد بحسب شاعر العربية أبو الطيب المتنبي و مما يحط من قدرهم أمام شعوبهم ويجعلهم مثار سخرية هذه الشعوب المخدرة بثقافة التمييز العنصري والقبلي والعرقي ..الخ القائمة.

كانت الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر مقسمة بين ولايات شمالية قد منعت الرق منذ أوائل القرن التاسع عشر و اتجهت إلى الاقتصاد الصناعي، و ولايات جنوبية يقوم اقتصادها على الزراعة المكثفة - و خصوصاً زراعة القطن - و تعتمد في ذلك على عدد كبير من العمالة المستعبدة ذات الأصول الإفريقية. و لأن الولايات المتحدة كانت قد منعت استيراد العبيد الجدد منذ عام 1808، فقد حرص سكان الولايات الجنوبية البيض على إبقاء ذراري عبيدهم في الرق بشكل أبدي.

تولى ابراهام لنكولن الرئاسة من عام 1861 إلى عام 1865 م. و يعدّ من أهمّ رؤسائها على الإطلاق، إذ قامت في عهده الحرب الأهلية الأمريكية بعد انفصال إحدى عشرة ولاية و إعلانها تكوين دولة مستقلة سمّيت الولايات الكونفدرالية الأمريكية، فتمكن لينكون من الانتصار و إعادة الولايات المنفصلة إلى الحكم المركزي بقوة السلاح، كما كان لينكون صاحب قرار إلغاء الرق في أمريكا عام 1863. و قد مات لينكون مقتولاً في عام 1865.

 

استمر السود يعانون العديد من مظاهر الاضطهاد والاحتقار، خا

المزيد


اللقاء المشترك في لقاء بلا حدود

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أحمد ناشر نشر في , مقال

    122531   كنت أتابع قبل قليل اللقاء الذي أجراه مذيع قناة الجزيرة ” أحمد منصور” في برنامجه الأسبوعي “بلاحدود” مع رئيس مجلس المشترك “سلطان العتواني” , وقد لعب المذيع منصور دور محامي الشيطان كما يقول فاتخذ موقف السلطة وشرع يمطر المعارضة بمختلف الأتهامات التي تعود الحزب الحاكم أن يتهم المعارضة بها , وهذا الموقف من المذيع “منصور” ليس هو ما أثارني فمعروف عن هذا المذيع علاقته برأس السلطة وتلميعه لها بأكثر من مناسبة مما يثير الشك في أمانته كاعلامي يسعى الى اظهار الحقيقة وليس للتعمية عليها خدمة لمصالحه ومصلحة من يدفع , ما أثارني هو مقاطعة العتواني قيل أن يكمل رده على السؤال حتى يظهره عاجزا عن الرد لما طرح في السؤال , لاحظت هذا الأسلوب الأستفزازي في المقاطعة في بداية المقابلة حتى يجعل محاوره ينهار من بداية اللقاء فلا يملك الا أن يفقد أعصابه ويقول كلاما يحسب من قبل المشاهدين عليه .

 المعارضة في بلادنا كما هي في جميع الأقطار العربية تفتقد الى الوسيلة الأعلامية الجماهيرية لتطلع من خلالها على الناس وتوضح مواقفها من جميع القضايا التي تمس الوطن والمواطن , وعندما تتاح فرصة لهذه المعارضة من قبل بعض القنوات الفضائية فان مذيعي هذه القنوات يلجأون لأستخدام هذه الفرصة لبتشويه المعارضة حتى ترضى عنهم السلطة وتمنحهم بركتها ورضاها

المزيد


التالي