غزوة سعوان في 17 رمضان

كتبهاأحمد ناشر ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 01:19 ص

 

empass

استيقظ الناس في منطقة سعوان حيث تقع السفارة الأمريكية

بصنعاء   اليوم الأربعاء 17-9-2008 لسبعة عشر يوما خلت من رمضان  على دوي انفجارات قوية هزت النوافذ والأبواب في المباني المجاورة وفزع الناس الى أسطح البنايات ليشاهدوا سحب الدخان المتصاعدة من موقع الأنفجارات و تبين فيما بعد أن عملية انتحارية نفذت من قبل شباب ينتمون الى تنظيم الجهاد الأسلامي أو كما تصر أجهزة المخابرات الغربية والأجهزة الأمنية على القول بأنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة وأسفر عن العملية مقتل 16 فردا هم الستة الأنتحاريون وستة من رجال الأمن بالأضافة الى أربعة مواطنين كانوا يبحثون عن تأشيرة دخول الى الأراضي ألأمريكية فأصر المجاهدون الا أن يرافقوهم الى الآخرة  وقالت الأخبارأن تكنيك الأنفجار فيه بصمات الانفجارات التي تتم في العراق , وكان نفس التنظيم قد هدد بالأنتقام لمقتل قائده حمزة القعيطي في حضرموت الشهر الماضي وتناقلت الأخبار حينها عن وجود بعض العناصر التي تنتمي الى الجنسية السعودية مع نفس الخلية التي تم مهاجمتها في حضرموت . ما تجب معرفته أن من ذهب الى العراق من الجنسيات العربية بغرض الجهاد ضد الأمريكان وبعد أن تمكنوا لفترة من الزمن هناك من السيطرة على بعض المناطق السنية في الأنبار وديالا وقاموا باعلان قيام الدولة الأسلامية في تلك المناطق شرعوا في قطع الرقاب ونكاح الفتيات كما يحلوا لهم  واضطهاد الأهالي مما اضطر الناس هناك الى طلب المساعدة من الأمريكان والشروع في جهاد المجاهدين حتى تم لهم طردهم من تلك المناطق على يد مايسمى بالصحوات …المجاهدون العرب اذن بدأوا بالعودة الى ديارهم وبما أن الأدارة الأمريكية تعمل الآن على نقل قواتها من العراق الى أفغانستان بشكل تدريجي وبنفس الوقت بدأت القوات الأمريكية بشن هجمات متقطعة داخل الأراضي الباكستانية تستهدف مواقع للطالبان فان مجاهدي القاعدة بدأوا يشعرون بالحاجة للانتقال الى بيئة أخرى يعملون انطلاقا منها ويقول المطلعون أن أفضل تلك البيئات لهم هي اليمن حيث جغرافية اليمن الجبلية والمجتمع القبلي المتدين شبيه ببيئة أفغانستان مما سيساعدهم كثيرا في تجنب الضربة القاضية التي تخطط لها الأدارة الأمريكية بالهروب هذه المرة للأراضي اليمنية , ما يجب أن تعرفه السلطة في اليمن أن زمن اللعب بالنار يجب أن يتوقف وعليها أن تحزم أمرها فالوضع السياسي المتردي والأقتصاد المنهار سيوفران لتنظيم القاعدة الفرصة للتواجد بقوة وربما يمكنه من السيطرة على الحكم في بلد يقف ضعيفا في مهب الريح ولا يوجد فيه نظام تداول سلمي للسلطة ..   

empass

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر