الاسم: أحمد ناشر
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

بلد المختلون عقليا
ماذا فعل “موشي بن يعيش” حتى جعله أخوه “هالك بن يموت” لايعيش, هل فقط لأنه يهودي, وماذا فعل يهود اليمن حتى يهددهم المختلون عقليا بتغيير دينهم أو الموت , لماذا يحق لمختلي اليمن من المسلمين طرد يهود اليمن من ديارهم ولا يحق لمختلي بني اسرائيل طرد الفلسطينيين من أرضهم ؟
مختل عقليا !! هذا ما كان منتظرا من محكمة يمنية اكتفت بحكم تقديم القاتل الدية لأهل الهالك تحت ذريعة أنه مختل عقليا، وكأن القاتل هو أبو سفيان بن حرب والهالك هو جلف من بني القينقاع،
قبل هذه الجريمة التي أودت بالمواطن اليمني اليهودي “موشي يعيش النهاري” تعرض يهود اليمن الباقون والذين لا يزيد عددهم عن 250 شخص للعديد من التهديدات لمغادرة البلد أو إعلان إسلامهم من طرف المختلين عقليا مجازا، اليهود اليمنيون تم ترحيلهم عام 1948 من أرض أجدادهم في اليمن بعد أن نهب أخوانهم اليمنيون المسلمون ممتلكاتهم أو في أحسن الأحوال تم اجبارهم على بيعها أو التنازل عنها بأبخس الأثمان , وقبل ذلك في القرن الثامن عشر في العهد الأمامي تم طرد اليهود من منازلهم في صنعاء القديمة الى مدينة المخأ الواقعة على البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب حيث الصحراء القاحلة والغبار الخانق عقابا لهم على رائحة الخمور التي كانت تفوح من بيوتهم حسب ادعاء الأمام ثم توسط لهم الحبر اليهودي المقيم في تعز “الشبزي” وهو الرجل الذي كان محبوبا من أهالي تعز المسلمين واليهود على حد سواء لأفعاله الخيرة ومساعدته للمحتاجين واقالته عثرات الناس دون الألتفات الى معتقداتهم , وقد اشتهر عن “الشبزي” أنه كان يحمل الطعام في الليل الحالك الى بيوت المحتاجين وهو ملثم الوجه ومتنكرا حتى لا يتعرف عليه أحد , طلب “الشبزي” من ألأمام الرحمة واعادة اليهود الى “صنعاء” لكن الأمام طلب منه اعلان اسلامه حتى يقبل وساطته وكان ان أعلن الشبزي اسلامه ووافق الأمام على عودة اليهود من المخأ على أن يقيموا خارج أسوار مدينة “صنعاء” وهكذا عادوا ليستقروا بالمنطقة التي تدعى اليوم “قاع اليهود” والتي تم تغيير اسمها الى “قاع العلفي” لكن العامة لازالوا يطلقون عليها “قاع اليهود” أما “الشبزي” فما زال قبره مزارا الى اليوم في “تعز” يزوره الناس للتبرك به, وقد سبق للحكومة الأسرائيلية أن طلبت من اليمن السماح بنقل رفاته الى “اسرائيل”
النظام اليمني عاجز على حماية اليهود من المختلين عقليا والحريصين على قيام الليل وتلاوة الفرقان لتمتلئ صدورهم بالشر، المزيد
لازلت أذكر شخصية الحاج مرشد من أيام طفولتي الجميلة في احدى قرى تعز الجميلة … كان الحاج مرشد شخصية فريدة في لباسه الفولكلوري المغرق بالألوان المتناقضة فعلى رأسه يطوي بطريقة فنية ومنسقة مترين من القماش الملون بالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق تسمى مشدة باب لحج وهي منتج هندي كان يلبسه مهراجات الهند في ذلك الزمان…أما مئزره فكان مهرجان من الألوان الفاقغة والباهتة معا يربطه في وسطه بحزام أخضر له مخبأين باللون الأصفر لحفظ النقود , يعلو هذا المئزر قميصا مخططا طوليا باللونين الأبيض والأخضر .. كان جسم الحاج مرشد يبدوا قوي البنية متماسكا رغم كبر سنه وكان له أربعة من الأبناء الذكور هم أيضا ذوو أجساد قوية لا تخترقها الرصاص بحسب أهل القرية …
ما كان ملفتا في شخصية الحاج مرشد هو حبه التحرش بالآخرين من فلاحي القرية واستفزازهم ليدخل مع الآخرين بصراع جسدي وكان يصرخ أثناء المعركة النجدة يا أولادي …الحقوني …العدو سيقتلني وكان صوت الحاج مرشد مميزا بقوته التي تخترق الفضاء وتصل الى كل أهل القرية حتى عندما يعطس فالجميع يسمع عطسة الحاج مرشد وكانت القرية تصيح بصوت واحد يرحمك الله ياحاج مرشد , عندما يسمع أولاد الحاج مرشد صوت أبيهم يستنجد بهم كانوا يتقافزون من أماكنهم مثل الأسود ويهرعوا لنجدة أبيهم .. وحتى لو كان الحاج مرشد هو من يسيطر على المعركة مع خصمه ويعلوه بالضرب واللكم الأ أنه اذا أحس اقتراب بنيه منه رفع خصمه للاعلى ورقد هو في الأسفل واستمر
في خمسينيات القرن الماضي عندماكانت عدن تحت الأنتداب البريطاني – أقول الأنتداب وليس الأحتلال لأن بريطانيا كانت موجودة بناء على قرار دولي اتخذه مجلس الأأمن لتهيئة البلد لحكم نفسها – تناقل الناس في اجتماعاتهم ومجالسهم قصة البدوي الذي نزل الى عدن رفقة حماره وعندما وصل المدينة شاهده الأنجليز وهو يضرب حماره ضربا مبرحا فما كان من جنود الأنجليز الا أن أوقفوا الرجل وأحالوه للمحاكمة لسؤ معاملته للحمار , وفي الوقت الذي كان يمثل فيه البدوي أمام القاضي الأنجليزي كان حماره آخر نغنغة ودلع يقف مزهوا أمام قسم شرطة المدينة ومن حوله مالذ وطاب من مطاعم الحمير .. سأل القاضي البدوي:
_ لماذا تقسوا على الحيوان المسكين ؟
_ سيدي لقد أعجب الحمار بجمال المدينة وأضواءها ونظافتها فققرر أن لا يعود معي الى القرية .. حاولت معه بالحسنى أن يسير أمامي عائدا بعكس الأتجاه الذي أتينا منه فأبى وأصر الأ أن يقف كالجبل الأشم لا يتحرك برغم ضربات العصا ونغزاتها على مؤخرته.
_ مهما يكن , فليس من حقك أنت الحيوان العاقل أن تعامل الحيوان الأعجم بهذه القسوة , أنت رجل غير مؤتمن على هذا الحمار لذا قررنا أن نشتريه منك .. فكم تطلب في هذا الحمار ؟
تلفت الرجل يمنة ويسرة في المحكمة كأنه يستشف من الحضور رأيهم قبل أن يجيب بنعم أو لا .. ولم يمهله القاضي حتى يرد ولكنه واصل قائلا :
_ سنشتريه منك بعشرة دنانير , فغر الرجل فاه غير مصدق لما يسمع , فلم يحلم ذات يوم أن مثل هذا المبلغ سيدفع له في حمار لا يساوي دينارا بأسعار ذلك الزمن .. لم يتردد الرجل كثيرا
_ حسنا لقد قبلت بيع حماري بهذا المبلغ .
خرج الرجل من المحكمة ثم ذهب لألقاء النظرة الأخيرة على حماره الثمين قبل أن يعود الى القرية , وقف أمام الحمار وهو يخاطبه بدهشة :
_ أما كان الأجدر بك أن تخبرني بأن لك أقارب في بريطانيا !!
كانت تلك القصة مثار تعجب الناس اقول تعجبهم وليس اعجابهم , فالناس لم يتعودوا أن يعطوا للحمار أو للكلب أو للقط أي أهمية وقيمة ليس ذلك فحسب بل حتى حياة البشر لم يكن لها أهمية في نظرهم , ففي ثقافتنا البدوية أن الرجولة هي القسوة والجلافة والخشونة ولا مكان فيها للعواطف أو الدموع والرحمة .
تذكرت هذه القصة اليوم عندما أخبرني أحد الأصد\قاء بأنه في هذا العام حصل حادث شنيع في احدى قرى الحجرية وهو ان أحد القرويين قام بصب الكيروسين – الجاز – على حمار ثم قام باشعاله فركض الحمار طوال الطريق والنار تشتعل فيه فيما وقف اهل القرية يضحكون ويتفاكهون وقام هذا الرجل بعمله هذا تحت مبرر أن الحمار المقتول حرقا بهذه الطريقة البشعة قد أكل حفنة من حبوب طعام هذا الرجل…
كان القراصنة القادمون من شمال أوروبا والذين عرفوا بالفايكنج هم من احتل الجزر البريطانية وبسطوا سيطرتهم على معظم أوروبا . الفايكينج مصطلح يطلق بالغالب على ملاحي السفن والتجار والمحاربين الذين نشأوا في المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا في أواخر القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر (793م-1066م)وتسمى بحقبة الفايكينج، كما يستعمل على نحو أقل للإشارة إلى سكان المناطق الإسكندنافية عموما ً. وتشمل الدول الاسكندنافية كلا من السويد والدنمارك والنرويج وايسلندا.
وعلى الرغم مِنْ سمعة الفايكينج السيِّئة وطبيعنهم الوثنية الوحشيةِ، تحول الفايكينج خلال قرن أَو إثنين من الزمان إلى المسيحيةِ وإستقرّوا في الأراضي التي هاجموها مسبقاً، وفي نفس الوقت بنى الفايكنغ مستوطنات جديدةَ في آيسلندا، جرينلند، أمريكا الشمالية، والأطلسي الشمالي، إضافة إلى تَأسيس ممالكِ في شبه الحزيرة الإسكندنافية على طول الحدود مع الممالكِ الأوروبيةِ في الجنوبِ. ونتيجة لاندماجهم في أراضيهم الجديدةِ أصبح منهم المزارعين والتُجّارَ إضافة إلى الحُكَّامِ والمحاربين.
أشتهر الفايكيج ببراعة ملاحتهم وسفنهم الطويلة، وإستطاعوا في بضعة مئات من السنين السيطرة وإستعمار سواحل أوروبا وأنهارها وجزرها، حيث احرقوا وقتلوا ونهبوا مستحقين بذلك اسمهم الفايكنج الذي يعني القرصان في اللغات الاسكندنافية القديمة.
وفي تاريخ العرب فلقد اشتهر كثير من القبائل العربية الواقعة مناطقها في طرق التجارة الدولية بنهب القوافل المارة من أراضيها اذا لم تكن ثمة اتفاقيات بين أصحاب القوافل والقبائل الواقعة على طرق هذه القوافل . وقد سجل التاريخ لنا أنه بعد أن دخل طريق الحرير الذي كانت تسلكه القوافل بين الصين وشرق آسيا من جهة و دولة الرومان البزنطيين من جهة أخرى بعد أن أدى الأقتتال الفارسي البيزنطي الى تعطيل هذه الطريق تحولت القوافل التجارية الى طريق جزيرة العرب وكان عليها أن تقطع المسافات في اتجاه الشام ومن ثم الى أرض الرومان عبر أراضي القبائل اليمنية فأدى ذلك الى نهضة حضارية عرفت في التاريخ بالدولة السبئية والمعينية وكان دخل هذه الدول يقوم على حماية هذه القوافل . وبعد أن بدأ الأنسان بالتعامل مع البحر واكتشف الطرق البحرية بديلا عن الطرق البرية في التبادل التجاري بدأت السفن تنقل البضائع الى شواطئ جنوب الجزيرة ثم اعادة نقلها عن طريق البر الى وسط وشمال الجزيرة العربية بدات القبائل تشعر أن مصدر دخلها من حماية قوافل سفن الصحراء قد

رواية الحرام رواية جميلة جدا ستستمتعون بقراءتها كثيرا الرواية على لسان اميرة سعودية عاصرت فترة الحكم ابتداء من الملك سعود وحتى غزو الكويت من قبل العراق وتتحدث عن اوضاع المراة السع
بثت قناة السي ان ان خبرا عن تكريم الفتاة اليمنية ذات العشرة أعوام “نجود” في الولايات المتحدة الأمريكية لشجاعتها وكشفها عن جريمة اغتصاب للأطفال لازالت تحدث في دولنا تحت مسمى “زواج شرعي” , أثارت هذه الجريمة الرأي العام الغربي وشعر الأنسان المتحضر ازاءها بالتقزز والأشمئزازا. أما في بلاد علي بابا والأربعين حرامي والعشرين مليون ميت الحس والضمير فقد كان الصمت والسخرية من هؤلاء القوم الذين يرون في نكاح الأطفال جريمة بينما هي عندنا نحن المصابون بالخلل النفسي والعقلي قمة المتعة , وهل متعتنا الا في صراخ الأطفال تحت وحشية وساديةغرائزنا الحيوانية و أجسادنا النتنتة .
الطفلة اليمنية الشجاعة (نجود) البالغة من العمر عشرة أعوام والتي زوجها والدها الى رجل ثلاثيني مقابل ديون له عليه , ثم ما كان من الزوج الثلاثيني الأ أن تعامل مع الطفلة الصغيرة بوحشية وحيوانية , اغتصب طفولتها البريئة ومزق جسدها وقلبها , ذهبت الى أهلها شاكية باكية لكن ردهم لها كان : تصرفي نحن لا نقدر أن نصنع لك شيئا .. استشارت الطفلة نفسها وقررت الأعتماد على نفسها فهرولت الى المحكمة لتجد أن ربها قد بعث لها قاضيا شهما وشجاعا وقف الى جانبها ووجد لها من أهل الخير من يدفع لزوجها عدة رزم من الريالات القذرة ليطلق الطفلة وتنتهي مأساتها وبعث الله لهذه الفتاة البريئة وسائل الأعلام التي أطلقت أضواءها الساطعة على قضية زواج الأطفال لكبار السن من هواة الشذوذ والسادية الجنسية .
لا أكتمكم سرا اذا قلت لكم أن انتصار هذه الطفلة اليمنية على الظلم والطغيان التي وجدت جسمها ونفسها يرزحان تحت وطأته قد أفرحني أكثر من فوز فريق كرة القدم اليمني بكأس العالم لو تحقق ذلك ..










