معادلة النفط والدين والدم

كتبها أحمد ناشر ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 20:58 م

 

  شعرت بموجة حزن تنتابنئ مصحوبة برغبة ضحك - وشر البلية مايضحك - رغم حجم المأساة التي يعانيها اهلي في اليمن حيث تراق دماوهم كل ساعة ولحظة ليس من أجل غاية او مصلحة وطنية بل من أجل خدمة أجندات اقليمية وصراع دولتين غنينين بالنفط والمال في المنطقة من أجل النفوذ والسيطرة على منطقة منكوبة تمتد من عاصمة الرشيد غربا الى عاصمة معاوية شرقا ثم تمتد داخل الجزيرة العربية الى مضيق باب المندب جنوبا , أقول ان الدهشة استولت عليٌ وأنا أسمع الناطق الرسمي للبيت الأبيض يدعوا طرفي الصراع في اليمن الى الحوار وحل خلافاتهما سلميا دون اراقة دماء ويبدي قلقه من تصاعد حدة الصراع وأزمة المدنيين النازحين , طبعا أود أن أشكر الناطق الأمريكي على هذا الموقف الأنساني النبيل الذي عز أن نسمع مثله من أخواننا في الدم والعروبة والعقيدة وأقصد بالطبع أولئك الذين لم تتلوث أياديهم بهذه الدماء البرئية التي تراق من أجل راحتهم وطمأنينتهم . وما كاد أن يثير ضحكي أنني سبق وأن سمعت مثل هذا النداء وجه سابقا لأطراف الصراع اللبناني والعراقي وقد سبق لهولاء القوم الجلوس لبعضهم عشرات المرات ولكن دون جدوى, وحتى نحن في اليمن سبق لنا الحلوس لبعضنا وتحاورنا وتوصلنا لاتفافات باشراف الشقيقة قطر وقبل أن يجف حبر توقيعنا على هذه الاتفاقات انقلبنا عليها وعدنا الى حروبنا من جديد …..أنا أدفع نصف عمري لو أعرف هل أمريكا غبية لا تعلم أن هذه الحروب تشعلها وتغذيها أنظمة معروفة بالأسم في المنطقة وأنه لا يمكن على الأطلاق اطفاء هذه النيران المشتعلة الا من قبل هذه الدول وعلى رأي تزار  "وأن من أشعل النار يطفيها" ….ولا بأس ان أذكُركم بجوادث مشابه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاح فعال ضد فيروس الصوملة

كتبها أحمد ناشر ، في 21 مايو 2009 الساعة: 10:02 ص

 

22 مايو 1990 كان يوما عظيما لعامة اليمنيين فلم تفرح اليمن في تاريخها الملئ بالمآسي والدموع كما فرحت في تلك اليوم التي كان يراها كل يمني نقطة بداية تاريخ جديد ليمن قوي وآمن ومزدهر …كان منظر الزعيمان اليمنيان حينها وهما يرفعان علم الدولة الجديدة ويعلنان ميلادها مؤثرا الى درجة جعلت عيون اليمنيين تحتقن بدموع الفرح وتمتلئ أفئدتهم بحب هذين الزعيمين وبالذات ذلك الذي ضحى بمركز الرجل الأول في دولته القديمة ليحتل مرتبة الرجل الثاني في الدولة الجديدة , وبعد أن انفض المولد وبدأت مواجهة الواقع,  فشل الاثنان في أن يحولا الحلم الى حقيقة وذلك بأن يبدأ التنازل عن الحكم والسلطة للشعب ليحكم نفسه بنفسه وذهبا لأنتخابات سخيفة لمجلس نيابي لا يمثل سلطة مستقلة عن سلطة أحزابهم بدلا عن الذهاب لانتخابات محلية تنتهي بانتخاب الناس لمن يحكمهم مباشرة ويتحكم بمستقبل محافظاتهم ويبعد تسلط وديكتاتورية المركز على الأطراف . كانت ستبدو بداية رائعة لو كانت أجريت انتخابات حكم محلي عقب الوحدة مباشرة وأظهرت نتائج انتخابات المحافظات فوز أحزاب من الشمال في محافظات الجنوب وفوز أحزاب من الجنوب بمحافظات الشمال وتكتمل بذلك تلك اللوحة البانورامية الرائعة التي بدأ رسمها الزعيمان لحظة رفع العلم ..
 
وبعد مضي أربعة سنوات من لحظة الميلاد انفجرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تختار الشعوب الوحدة مع الحياة

كتبها أحمد ناشر ، في 13 مايو 2009 الساعة: 06:03 ص

 

الوحدة أو الموت ؟؟
لم يكن من السهل عبر تأريخ البشرية أن تنجح دولة أو أمبراطورية مترامية الأطراف في أن تحكم أطيافا مختلفة الأعراق والديانات والأهواء حكما مركزيا الى مالانهاية,  فقد انتهت هذه الممالك والأمبراطوريات نهايات غير سعيدة وفي جميع الأحوال فقد تفككت الى دويلات صغيرة عديدة تباعدت فيما بينها فكريا وايديولوجيا, فابتداءً من امبراطوريات الرافدين الفينيقية والسومرية والكنعانية والفرعونية المصرية والسبأية اليمنية مرورا بامبراطوريات اليونان والرومان والفرس ثم العرب المسلمون بمسميات الأموية والعباسية حتى انتهت بالعثمانية التي انتقلت الى رحمة الله بعد الحرب الكونية الأولى , وقد شهدنا أخيرا الأتحاد السوفياتي يتهاوى الى جمهوريات عديدة ..كل هذه الدول العظيمة في وقتها انتهت عندما اعتراها الضعف والهرم وعندما لم ترقى وتغير جلدها كما تفعل الثعابين لكي تستمر بالحياة عندما تصل الى مرحلة يوجب عليها التطور التأريخي سرعة التكيف والتأقلم .
وفي أوروبا شهد الأنسان عبر تاريخه ملاحم من صراع الأمبراطوريات والممالك كانت تنتهي احداها لتبدأ أخرى على رقعة جغرافية بسيطة من الأمبراطورية السابقة وتنتهي بالتمدد داخل القارة ثم تهرم وتنهار مخلفة قتلى بالملايين كما حدث بالحرب العالمية الثانية , لقدكره الأوروبي حياة الحروب والقتل فركب المحيط وهرب الى الأرض الجديدة غرب الكرة الأرضية ليبني على أرضها دولة حديثة هي فعلا مفخرة للانسان الحديث الذي قدم اليهاانطلاقا من الجزر البريطانية وهناك أسس ما أصبحنا نعرفه اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية
لا يعرف الكثيرون أن هذه التسمية لهذا البلد التحفة باللغة العربية تحمل ترجمة خاطئة للتسمية الأنجليزية وهي
United states of America
فالكلمة تعني الدول الأمريكية المتحدة وليس الولايات أوالمحافظات كما نعتقد واذن فأعظم وأقوى دولة في العالم اليوم ليست دولة موحدة, ووجودها يمتد في التاريخ لأكثر من 300 عام وليست كما هي دولتنا اليمنية الموحدة اندماجيا في 22 مايو 1990 . وما لا نعرفه أن بداية اعلان الدولة الأمريكية كانت دولة كونفدرالية تماما مثلما هو الحال اليوم مع "الأتحاد الأوروبي" أي أن صلاحيات الحكومة المركزية كانت ضعيفة جدا وهامشية جدا بحيث كان ينص الدستور وقتها على حق اي ولاية بالأنفصال , ورويدا رويدا تم اعطاء صلاحيات أكثر للحكومة المركزية حتى انتهت الى دولة فيدرالية كما هي عليه الحال اليوم ..
وفي العالم اليوم يوجد أكثر من 60% من عدد دول العالم تحتكم للنظام الفيدرالي منها سوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا …ليست هذه حضرموت

كتبها أحمد ناشر ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 17:03 م

 

 
لا …..ليست هذه حضرموت
أنا لا استطيع أن أصدق أن من قام بالأعتداء على بعض المحلات التي يملكها تجار من شمال اليمن هم أناس من أهل حضرموت … حقيقة أنا لست حضرميا ولكني أحب أهل حضرموت لما اشتهروا به من حسن أخلاقهم وتسامحهم  وطيبتهم وانسانيتهم وأمانتهم التي تميزوا بها عبر التاريخ , وهذه الصفات التي يتحلون بها هي ما ساعدهم على نشر الأسلام من جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية شرقا  الى وسط و غرب أفريقيا غربا وهذه المساحة هي من يعيش عليها اليوم مليار مسلم .. ان عدد من دخل الأسلام على أيدي الحضارم أكثر بكثير من أولئك الذين أسلموا على أيدي أهل الحجاز ونجد وكل سكان شبه الجزيرة العربية .. من حق أهل حضرموت أن يثوروا ضد الظلم والنهب ومن حقهم أن يطالبوا بالأنفصال أو التوحد في أي كيان سياسي يرون فيه مصلحة لهم ولبلادهم ولا أعترض على ذلك مطلقا , ولكن ليس من حقهم أن يحرقوا تجارة أو مالا يملكه غيرهم ملكية شرعية في بلادهم فهم أنفسهم أهل حضرموت هاجروا الى جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا وأقاموا ممالك وامبراطوريات مالية في هذه الدول ولم يتعرضوا للنهب والسلب من قبل سكان هذه الدول بحجة أنهم ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلد المختلون عقليا

كتبها أحمد ناشر ، في 6 مارس 2009 الساعة: 08:39 ص

تلاميذ صغار يهدد مستقبلهم مجتمع متطرف

تلاميذ صغار يهدد مستقبلهم مجتمع متطرف

بلد المختلون عقليا

ماذا فعل “موشي بن يعيش” حتى جعله أخوه “هالك بن يموت” لايعيش, هل فقط لأنه يهودي, وماذا فعل يهود اليمن حتى يهددهم المختلون عقليا بتغيير دينهم أو الموت , لماذا يحق لمختلي اليمن من المسلمين طرد يهود اليمن من ديارهم ولا يحق لمختلي بني اسرائيل طرد الفلسطينيين من أرضهم ؟

مختل عقليا !! هذا ما كان منتظرا من محكمة يمنية اكتفت بحكم تقديم القاتل الدية لأهل الهالك تحت ذريعة أنه مختل عقليا، وكأن القاتل هو أبو سفيان بن حرب والهالك هو جلف من بني القينقاع،

قبل هذه الجريمة التي أودت بالمواطن اليمني اليهودي “موشي يعيش النهاري” تعرض يهود اليمن الباقون والذين لا يزيد عددهم عن 250 شخص للعديد من التهديدات لمغادرة البلد أو إعلان إسلامهم من طرف المختلين عقليا مجازا، اليهود اليمنيون تم ترحيلهم عام 1948 من أرض أجدادهم في اليمن بعد أن نهب أخوانهم اليمنيون المسلمون ممتلكاتهم أو في أحسن الأحوال تم اجبارهم على بيعها أو التنازل عنها بأبخس الأثمان , وقبل ذلك في القرن الثامن عشر في العهد  الأمامي تم طرد اليهود من منازلهم في صنعاء القديمة الى مدينة المخأ الواقعة على البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب حيث الصحراء القاحلة والغبار الخانق عقابا لهم على رائحة الخمور التي كانت تفوح من بيوتهم حسب ادعاء الأمام ثم توسط لهم الحبر اليهودي المقيم في تعز “الشبزي” وهو الرجل الذي كان محبوبا من أهالي تعز المسلمين واليهود على حد سواء لأفعاله الخيرة ومساعدته للمحتاجين واقالته عثرات الناس دون الألتفات الى معتقداتهم , وقد اشتهر عن “الشبزي” أنه كان يحمل الطعام في الليل الحالك الى بيوت المحتاجين وهو ملثم الوجه ومتنكرا حتى لا يتعرف عليه أحد , طلب “الشبزي” من ألأمام الرحمة واعادة اليهود الى “صنعاء” لكن الأمام طلب منه اعلان اسلامه حتى يقبل وساطته وكان ان أعلن الشبزي اسلامه ووافق الأمام على عودة اليهود من المخأ على أن يقيموا خارج أسوار مدينة “صنعاء” وهكذا عادوا ليستقروا بالمنطقة التي تدعى اليوم “قاع اليهود” والتي تم تغيير اسمها الى “قاع العلفي” لكن العامة لازالوا يطلقون عليها “قاع اليهود” أما “الشبزي” فما زال قبره مزارا الى اليوم في “تعز” يزوره الناس للتبرك به, وقد سبق للحكومة الأسرائيلية أن طلبت من اليمن السماح بنقل رفاته الى “اسرائيل”

النظام اليمني عاجز على حماية اليهود من المختلين عقليا والحريصين على قيام الليل وتلاوة الفرقان لتمتلئ صدورهم بالشر، المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس الحاج مرشد

كتبها أحمد ناشر ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 16:20 م

لازلت أذكر شخصية الحاج مرشد من أيام طفولتي الجميلة في احدى قرى تعز الجميلة … كان الحاج مرشد شخصية فريدة في لباسه الفولكلوري المغرق بالألوان المتناقضة فعلى رأسه يطوي بطريقة فنية ومنسقة مترين من القماش الملون بالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق تسمى مشدة باب لحج وهي منتج هندي كان يلبسه مهراجات الهند في ذلك الزمان…أما مئزره فكان مهرجان من الألوان الفاقغة والباهتة معا يربطه في وسطه بحزام أخضر له مخبأين باللون الأصفر لحفظ النقود , يعلو هذا المئزر قميصا مخططا طوليا باللونين الأبيض والأخضر .. كان جسم الحاج مرشد يبدوا قوي البنية متماسكا رغم كبر سنه وكان له أربعة من الأبناء الذكور هم أيضا ذوو أجساد قوية لا تخترقها الرصاص بحسب أهل القرية …

 

ما كان ملفتا في شخصية الحاج مرشد هو حبه التحرش بالآخرين من فلاحي القرية واستفزازهم ليدخل مع الآخرين بصراع جسدي وكان يصرخ أثناء المعركة النجدة يا أولادي …الحقوني …العدو سيقتلني وكان صوت الحاج مرشد مميزا بقوته التي تخترق الفضاء وتصل الى كل أهل القرية حتى عندما يعطس فالجميع يسمع عطسة الحاج مرشد وكانت القرية تصيح بصوت واحد يرحمك الله ياحاج مرشد , عندما يسمع أولاد الحاج مرشد صوت أبيهم يستنجد بهم كانوا يتقافزون من أماكنهم مثل الأسود ويهرعوا لنجدة أبيهم .. وحتى لو كان الحاج مرشد هو من يسيطر على المعركة مع خصمه ويعلوه بالضرب واللكم الأ أنه اذا أحس اقتراب بنيه منه رفع خصمه للاعلى ورقد هو في الأسفل واستمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش ذكرى استقلال الجنوب

كتبها أحمد ناشر ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 18:21 م

في خمسينيات القرن الماضي عندماكانت عدن تحت الأنتداب البريطاني – أقول الأنتداب وليس الأحتلال لأن بريطانيا كانت موجودة بناء على قرار دولي اتخذه مجلس الأأمن لتهيئة البلد لحكم نفسها – تناقل الناس في اجتماعاتهم ومجالسهم قصة البدوي الذي نزل الى عدن رفقة حماره وعندما وصل المدينة شاهده الأنجليز وهو يضرب حماره ضربا مبرحا فما كان من جنود الأنجليز الا أن أوقفوا الرجل وأحالوه للمحاكمة لسؤ معاملته للحمار , وفي الوقت الذي كان يمثل فيه البدوي أمام القاضي الأنجليزي كان حماره آخر نغنغة ودلع يقف مزهوا أمام قسم شرطة المدينة ومن حوله مالذ وطاب من  مطاعم الحمير .. سأل القاضي البدوي:

_ لماذا تقسوا على الحيوان المسكين ؟

_ سيدي لقد أعجب الحمار بجمال المدينة وأضواءها ونظافتها فققرر أن لا يعود معي الى القرية .. حاولت معه بالحسنى أن يسير أمامي عائدا بعكس الأتجاه الذي أتينا منه فأبى وأصر الأ أن يقف كالجبل الأشم لا يتحرك برغم ضربات العصا ونغزاتها على مؤخرته.

_ مهما يكن , فليس من حقك أنت الحيوان العاقل أن تعامل الحيوان الأعجم بهذه القسوة , أنت رجل غير مؤتمن على هذا الحمار لذا قررنا أن نشتريه منك .. فكم تطلب في هذا الحمار ؟

 

تلفت الرجل يمنة ويسرة في المحكمة كأنه يستشف من الحضور رأيهم قبل أن يجيب بنعم أو لا .. ولم يمهله القاضي حتى يرد ولكنه واصل قائلا :

_ سنشتريه منك بعشرة دنانير , فغر الرجل فاه غير مصدق لما يسمع , فلم يحلم ذات يوم أن مثل هذا المبلغ سيدفع له في حمار لا يساوي دينارا بأسعار ذلك الزمن .. لم يتردد الرجل كثيرا

_ حسنا لقد قبلت بيع حماري بهذا المبلغ .

 

خرج الرجل من المحكمة ثم ذهب لألقاء النظرة الأخيرة على حماره الثمين قبل أن يعود الى القرية , وقف أمام الحمار وهو يخاطبه بدهشة :

_ أما كان الأجدر بك أن تخبرني بأن لك أقارب في بريطانيا !!

 

كانت تلك القصة مثار تعجب الناس اقول تعجبهم وليس اعجابهم , فالناس لم يتعودوا أن يعطوا للحمار أو للكلب أو للقط أي أهمية وقيمة ليس ذلك فحسب بل حتى حياة البشر لم يكن لها أهمية في نظرهم , ففي ثقافتنا البدوية أن الرجولة هي القسوة والجلافة والخشونة ولا مكان فيها للعواطف أو الدموع والرحمة .

 

تذكرت هذه القصة اليوم عندما أخبرني أحد الأصد\قاء بأنه في هذا العام حصل حادث شنيع في احدى قرى الحجرية وهو ان أحد القرويين قام بصب الكيروسين – الجاز – على حمار ثم قام باشعاله فركض الحمار طوال الطريق والنار تشتعل فيه فيما وقف اهل القرية يضحكون ويتفاكهون وقام هذا الرجل بعمله هذا تحت مبرر أن الحمار المقتول حرقا بهذه الطريقة البشعة قد أكل حفنة من حبوب طعام هذا الرجل…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراصنة صوماليون يحتلون عدن

كتبها أحمد ناشر ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 17:01 م

  pairot   كان القراصنة القادمون من شمال أوروبا والذين عرفوا بالفايكنج هم من احتل الجزر البريطانية وبسطوا سيطرتهم على معظم أوروبا . الفايكينج مصطلح يطلق بالغالب على ملاحي السفن والتجار والمحاربين الذين نشأوا في المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا في أواخر القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر (793م-1066م)وتسمى بحقبة الفايكينج، كما يستعمل على نحو أقل للإشارة إلى سكان المناطق الإسكندنافية عموما ً. وتشمل الدول الاسكندنافية كلا من السويد والدنمارك والنرويج وايسلندا.

وعلى الرغم مِنْ سمعة الفايكينج السيِّئة وطبيعنهم الوثنية الوحشيةِ، تحول الفايكينج خلال قرن أَو إثنين من الزمان إلى المسيحيةِ وإستقرّوا في الأراضي التي هاجموها مسبقاً، وفي نفس الوقت بنى الفايكنغ مستوطنات جديدةَ في آيسلندا، جرينلند، أمريكا الشمالية، والأطلسي الشمالي، إضافة إلى تَأسيس ممالكِ في شبه الحزيرة الإسكندنافية على طول الحدود مع الممالكِ الأوروبيةِ في الجنوبِ. ونتيجة لاندماجهم في أراضيهم الجديدةِ أصبح منهم المزارعين والتُجّارَ إضافة إلى الحُكَّامِ والمحاربين.

أشتهر الفايكيج ببراعة ملاحتهم وسفنهم الطويلة، وإستطاعوا في بضعة مئات من السنين السيطرة وإستعمار سواحل أوروبا وأنهارها وجزرها، حيث احرقوا وقتلوا ونهبوا مستحقين بذلك اسمهم الفايكنج الذي يعني القرصان في اللغات الاسكندنافية القديمة.

وفي تاريخ العرب فلقد اشتهر كثير من القبائل العربية الواقعة مناطقها في طرق التجارة الدولية بنهب القوافل المارة من أراضيها اذا لم تكن ثمة اتفاقيات بين أصحاب القوافل والقبائل الواقعة على طرق هذه القوافل . وقد سجل التاريخ لنا أنه بعد أن دخل طريق الحرير الذي كانت تسلكه القوافل بين الصين وشرق آسيا من جهة و دولة الرومان البزنطيين من جهة أخرى بعد أن أدى الأقتتال الفارسي البيزنطي الى تعطيل هذه الطريق تحولت القوافل التجارية الى طريق جزيرة العرب وكان عليها أن تقطع المسافات في اتجاه الشام ومن ثم الى أرض الرومان عبر أراضي القبائل اليمنية فأدى ذلك الى نهضة حضارية عرفت في التاريخ بالدولة السبئية والمعينية وكان دخل هذه الدول يقوم على حماية هذه القوافل . وبعد أن بدأ الأنسان بالتعامل مع البحر واكتشف الطرق البحرية بديلا عن الطرق البرية في التبادل التجاري بدأت السفن تنقل البضائع الى شواطئ جنوب الجزيرة ثم اعادة نقلها عن طريق البر الى وسط وشمال الجزيرة العربية بدات القبائل تشعر أن مصدر دخلها من حماية قوافل سفن الصحراء قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية الحرام …….لاميرة سعودية مجهولة

كتبها أحمد ناشر ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 12:40 م

1227444421.pdf

hejaba

 

رواية الحرام رواية جميلة جدا ستستمتعون بقراءتها كثيرا  الرواية على لسان اميرة سعودية عاصرت فترة الحكم ابتداء من الملك سعود وحتى غزو الكويت من قبل العراق وتتحدث عن اوضاع المراة السع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشت نجود ………..نسقط نحن

كتبها أحمد ناشر ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 18:37 م

   nojood بثت قناة السي ان ان خبرا عن تكريم الفتاة اليمنية ذات العشرة أعوام “نجود” في الولايات    المتحدة الأمريكية  لشجاعتها وكشفها عن جريمة اغتصاب للأطفال لازالت تحدث في دولنا تحت مسمى “زواج شرعي” , أثارت هذه الجريمة الرأي العام الغربي وشعر الأنسان المتحضر ازاءها بالتقزز والأشمئزازا. أما في بلاد علي بابا والأربعين حرامي والعشرين مليون ميت الحس والضمير فقد كان الصمت والسخرية من هؤلاء القوم الذين يرون في نكاح الأطفال جريمة بينما هي عندنا نحن المصابون بالخلل النفسي والعقلي قمة المتعة , وهل متعتنا الا في صراخ الأطفال تحت وحشية وساديةغرائزنا الحيوانية و أجسادنا النتنتة .

 

الطفلة اليمنية الشجاعة (نجود) البالغة من العمر عشرة أعوام والتي زوجها والدها الى رجل ثلاثيني مقابل ديون له عليه , ثم ما كان من الزوج الثلاثيني الأ أن تعامل مع الطفلة الصغيرة بوحشية وحيوانية , اغتصب طفولتها البريئة ومزق جسدها وقلبها , ذهبت الى أهلها شاكية باكية لكن ردهم لها كان : تصرفي نحن لا نقدر أن نصنع لك شيئا .. استشارت الطفلة نفسها وقررت الأعتماد على نفسها فهرولت الى المحكمة لتجد أن ربها قد بعث لها قاضيا شهما وشجاعا وقف الى جانبها ووجد لها من أهل الخير من يدفع لزوجها عدة رزم من الريالات القذرة ليطلق الطفلة وتنتهي مأساتها وبعث الله لهذه الفتاة البريئة وسائل الأعلام التي أطلقت أضواءها الساطعة على قضية زواج الأطفال لكبار السن من هواة الشذوذ والسادية الجنسية . 

 

لا أكتمكم سرا اذا قلت لكم أن انتصار هذه الطفلة اليمنية على الظلم والطغيان التي وجدت جسمها ونفسها يرزحان تحت وطأته قد أفرحني أكثر من فوز فريق كرة القدم اليمني بكأس العالم لو تحقق ذلك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي